السيد هاشم البحراني

36

البرهان في تفسير القرآن

قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّه الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وأَجَلٍ مُسَمًّى والَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ) * [ 1 - 3 ] 9758 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : يعني قريشا عما دعاهم إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو معطوف على قوله تعالى : فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ ، إلى قوله تعالى : عادٍ وثَمُودَ « 1 » ، ثم احتج الله عليهم ، فقال : * ( قُلْ ) * لهم يا محمد : * ( أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ) * ، يعني الأصنام التي كانوا يعبدونها * ( أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ) * ، إلى قوله تعالى : إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . 9759 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبيدة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، عن قوله تعالى : * ( ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * ، قال : « عني بالكتاب التوراة والإنجيل ، وأثارة من علم ، فإنما عني بذلك علم أوصياء الأنبياء « 2 » ( عليهم السلام ) » .

--> 1 - تفسير القمّي 2 : 296 . 2 - الكافي 1 : 353 / 72 . ( 1 ) فصلت 41 : 13 . ( 2 ) في « ط ، ي » : علم الأنبياء والأوصياء .